اقرأ لهؤلاء أيضا

تعليقات موقع مقهى الكتب

المؤلف: غابريل غارسيا ماركيز


ولده عام 1927. يعرف غارثيا ماركيث عائليًا وبين أصدقائه بلقب غابيتو، فيما لقبه إدواردو ثالاميا بوردا، مساعد رئيس التحرير صحيفة الإسبكتادور، باسم غابو، بعد حذف المقطع الأخير.ويعد غارثيا ماركت من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، فيما يعد عمله مئة عام من العزلة[هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي. وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية، فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي وفي عام 2007، أصدرت كل من الأكاديمية الملكية الإسبانية ورابطة أكاديميات اللغة الإسبانية طبعة شعبية تذكارية من الرواية، باعتبارها جزءًا من الكلاسيكيات العظيمة الناطقة بالإسبانية في كل العصور. وتم مراجعة وتنقيح النص من جانب غابرييل غارثيا ماركيث شخصيًا.[وتميز غارثيا ماركيث بعبقرية أسلوبه ككاتب وموهبته في تناول الأفكار السياسية. وقد تسببت صداقته مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الكثير من الجدل في عالم الأدب والسياسة.وعلى الرغم من امتلاك غابرييل غارثيا ماركيث مسكنًا في باريس وبوغوتا وقرطاجنة دي إندياس، إلا أنه قضى معظم حياته في مسكنه في المكسيك واستقر فيه بدءًا من فترة الستينا حصل غارثيا ماركيث على جائزة نوبل للآداب عام 1982 وذلك تقديرًا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها،] والتي يتشكل بها الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من الخيال المثمر، والذي بدوره يعكس حياة وصراعات القارة.[ وكان خطاب القبول تحت عنوان «العزلة في أمريكا اللاتينية».وشكل ماركيث جزءا من مجموعة من أحد عشر كاتبا حازوا جائزة نوبل للآداب. نال ماركيث بالعديد من الجوائز والأوسمة طوال مسيرته الأدبية مثل وسام النسر الأزتيك في عام 1982،[35] وجائزة رومولو جايجوس في عام ووسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.[35][39] تُوفي غارثيا ماركيث في مدينة مكسيكو بالمكسيك يوم 17 أبريل 2014 عن عمر ناهز 87 عامًا.[40][41] وكانت جدته، ترانكيلينا أجواران كوتس، والتي أطلق عليها اسم الجدة مينا ووصفها بـ«امرأة الخيال والشعوذة» تملأ المنزل بقصص عن الأشباح والهواجس والطوالع والعلامات. وقد تأثر بها غابرييل غارثيا ماركيث كثيرًا مثلها مثل زوجها. إضافة إلى كونها مصدر الإلهام الأول والرئيسي للكاتب، حيث استمد منها روحها وطريقتها غير العادية في تعاملها مع الأشياء غير النمطية مثل قصها للحكايات الخيالية والفانتازية كما لو كانت أمرًا طبيعيًا تمامًا أو حقيقة دامغة. إضافة إلى أسلوبها القصصي، كانت الجدة مينا قد ألهمت حفيدها شخصية أورسولا إجواران، التي استخدمها لاحقا وبعد قرابة الثلاثين عامًا في روايته الأكثر شعبية مئة عام من العزلة.] وتوفي جده عام 1936 عندما كان عمر غابرييل ثمانية أعوام. وبعد إصابة جدته بالعمى، انتقل للعيش مع والديه في سوكر، بلدة في دائرة سوكر بكولومبيا، حيث كان يعمل والده بمجال الصيدلة. وتناول غارثيا ماركيث طفولته في سيرته الذاتية المسماة عشت لأروي عام 2002. وعاد إلى أراكاتاكا عام ،2007 بعد غياب دام أربعة وعشرين عامًا، لحصوله على تكريم من الحكومة الكولومبية بعد إتمامه سن الثمانين وبعد مرور أربعين عامًا على نشر عمله الأول مئة عام من العزلة. على الرغم من شغفه للكتابة، إلا أن غارثيا ماركيث استمر في مسيرته في دراسة القانون عام 1948 إرضاءً لوالده. وأغلقت الجامعة أبوابها إلى أجل غير مسمى بعد أعمال الشغب الدامية التي اندلعت في 9 أبريل بسبب اغتيال الزعيم الشعبي خورخي إلييثير جايتان، الذي كافح من أجل العدالة الاجتماعية وإصلاح النظام المالي والأراضي في بلاده، على يد الأوليغارشية وإحراق مسكنه. انتقل غارثيا ماركيث إلى جامعة قرطاجنة، وبدأ في العمل كمراسل لصحيفة اليونيفرسال. وفي عام 1950، ترك مجال المحاماة ليتفرغ للصحافة، وعاد من جديد إلى بارانكويلا ليصبح كاتب عمود ومراسل لصحيفة إل هيرالدو. وبالرغم من أن غارثيا ماركيث لم ينهٍ دراساته العليا، إلا أن بعض الجامعات مثل جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك قد منحته الدكتوراه الفخرية في الآداب. جوائزه جائزة نوبل. نال غابرييل غارثيا ماركيث جائزة نوبل في الآداب عام 1982،[] من الأكاديمية السويدية عن رواياته وقصصه القصيرة،[] حيث يتم الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من غني بالخيال، مما يعكس الحياة والنزاعات داخل القارة الأمريكية اللاتينية وكان خطاب قبوله للجائزة تحت عنوان «العزلة في أمريكا اللاتينية».[] يعد غابرييل غارثيا ماركيث أول شخصية كولومبية ورابع شخصية من أمريكا اللاتينية تنال جائزة نوبل في الآداب، وصرح ماركيث بعدها: «لدي انطباع أنه عند إعطائي الجائزة، قد أُخذ بعين الاعتبار أدب شبه القارة، وأنني قد مُنحت إياها اعترافًا بكليّة وشمولية هذا الأدب». وحصل غارثيا على العديد من الجوائز والامتيازات والأوسمة عن مجمل أعماله وهي على النحو المبين أدناه:[] لوحة جدارية عن غابرييل غارثيا ماركيث في أراكاتاكا. جائزة الرواية عن عمله في ساعة نحس عام 1961. الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة كولومبيا في نيويورك عام 1971. جائزة رومولو جايجوس عن روايته مئة عام من العزلة عام 1972. وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981. وسام النسر الأزتيك في المكسيك عام 1982. جائزة مرور أربعين عامًا على تأسيس جروب بارانكويلا للصحفيين في بوغاتا عام 1985. عضو شرفي في معهد كارو وكويربو في بوغاتا عام 1993. متحف غارثيا ماركيث: انتهت الحكومة الكولومبية في 25 مارس عام 2010 من إعادة بناء منزل غارثيا ماركيث حيث وُلد في أراكاتاكا، والذي تم هدمه منذ قرابة الأربعين عامًا، وافتتحت به متحف مخصص لذكراه مع أكثر من أربعة عشر غرفة مُمثلة للبيئة التي قضى بها طفولته.[92] وتم تكريمه أيضًا باطلاق اسمه على شوارع بعض المدن مثل شرق لوس أنجلوس في كاليفورنيا، وفي قطاع لاس روزاس بمدريد وفي سرقسطة في إسبانيا. وفي بوغاتا، قامت دار النشر صندوق الثقافة الاقتصادية في المكسيك بتأسيس المركز الثقافي الذي يحمل اسمه، وتم افتتاحه في 30 يناير عام 2008. الحكايات والقصص القصيرة ليلة الكروانات[ (1953) مونولوج إيزابيل وهي تشاهد هطول الأمطار في ماكوندو[109] [] (1955) بحر الوقت الضائ (1961) قيلولة الثلاثاء[] (1962) يوم من هذه الأيام[] (1962) لا يوجد لصوص في هذه المدينة[] (1962) أمسية بالتازار العجيبة[] (1962) أرملة مونتييل[] (1962) يوم بعد يوم السبت[] (1962) زهور صناعية[] (1962) جنازة الأم الكبيرة[] (1962) عجوز جدًا بجناحين عظيمين[] (1968) أجمل غريق في العالم[] (1968) الرحلة الأخيرة لسفينة الأشباح[] (1968) بلاكامان الطيب بائع المعجزات[ (1968) موت مؤكد في ما وراء الحب[ (1970) أثر دمك على الثلج[] (1976) الصيف السعيد للسيدة فوربيس[] (1976) جئت أتكلم بالهاتف فقط[] (1978) تجميعات القصة الحزينة التي لا تُصَدّق لإرينديرا البريئة وجدتها القاسية[114] (1972) حبكة روائية مكتملة (1985) القصص الصغيرة لجدي العقيد (1988) اثنا عشر قصة قصيرة مهاجرة[115][116] (1992) قصص قصيرة (1947-1992) (1996) لم أت لإلقاء خطاب[117] (2010) كل القصص القصيرة[118][119] (2012) أعماله الصحفية وقائع وريبورتاج ومقالات مهمة سرية في تشيلي (1986) كارثة ديموقليس (1986) التقارير الأولى (1990) كيف تُروى قصة (1995) خبر اختطاف (1996) الهوس المحمود بالقص (1998) الروائية ليس للكولونيل من يكاتبه (1961) في ساعة نحس (1962) جنازة الأم الكبيرة (1962) مئة عام من العزلة (1967) خريف البطريرك (1975) وقائع موت معلن (1981) الحب في زمن الكوليرا (1985) الجنرال في متاهته (1989) عن الحب وشياطين أخرى[120] (1994) ذكرى عاهراتي الحزينات (2004)

تحميل كتب غابريل غارسيا ماركيز وقراءة أونلاين:

أنت مثقف ... شارك كتب غابريل غارسيا ماركيز مع أصدقائك


كتب غابريل غارسيا ماركيز


تابعنا على الفيسبوك